العودة   الاسهم السعودية - منتديات المتداول الإقتصادية > الاسهم السعودية > منتــــــــــدى الأسهــــــــم السعـــــــــــوديــــة
التسجيل التعليمـــات المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-10, 02:44 PM رقم المشاركة : 1
الكاتب
(العوسجي )

متداول

 

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

(العوسجي ) غير متواجد حالياً

         منتــــــــــدى الأسهــــــــم السعـــــــــــوديــــة   افتراضي السيرة الذاتيه للمهندس محمد بن حمد الماضي

 

تنبيه هام

أن جميع مايطرح في المنتدى يعبر عن وجهة نظر كاتبه

بسم الله الرحمن الرحيم



.

المهندس محمد بن حمد الماضي



المهندس محمد بن حمد الماضي الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) حينما كان يروي سيرته العلمية والعملية وتجربته الشخصية في عالم الصناعة خلال لقائه مساء أمس الأول مع لجنة شباب الأعمال المنبثقة عن مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض، وحضره عدد من رجال الأعمال والأدب والفكر، وكانت السيرة العملية نموذجاً من نماذج أبناء الوطن المخلصين الذين يسعون إلى تحقيق التقدم والازدهار لبلدهم ومواطنيه.



السيرة الذاتية



بدأ المهندس محمد الماضي في الحديث عن تلك المسيرة قائلاً: نشأتُ في مدينة نجران؛ إذ كان والدي أميراً لتلك المنطقة، وكان مولدي سنة 1948م، وكانت والدتي امرأة بدوية من الربع الخالي، وترعرعتُ في منطقة الربع الخالي، وعدتُ إليها مراراً في سن المراهقة، وعشتُ فيها أياماً جميلة، وهي صحراء قاسية وتتميز بالشتاء البارد والصيف الحارق، والصيف ليس فيه إلا صرير الجنادب وحفيف الثعابين والرمضاء، وكانت حياة قاسية تعلمتُ منها الصبر والتواضع والشجاعة والوفاء وأشياء كثيرة كان لها تأثيرات على مسيرتي الإدارية لاحقاً، ولا يفوتني أن أذكر أنه عندما عرَّف بي معالي الوزير هاشم عبده يماني عند استلام منصب رئاسة سابك إلى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز فُوجئتُ أنه يعرِّف الجزء الذي ولدتُ فيه في الربع الخالي، وكانت مفاجأة كبيرة أن شخصاً بهذا المستوى يعرف أحد مواطنيه ويعرف مكان مولده، وقد أثَّر ذلك في مسيرتي وتعاملي مع زملائي الآخرين.



السيرة العلمية



واستطرد الماضي في سرد سيرته العلمية قائلاً: درستُ في الصف الأول الابتدائي بالمدرسة السعودية في نجران، وكانت الدراسة صعبة جداً بالنسبة لي؛ لأنني كنت أتوق إلى حياة الصحراء، ووالدي - رحمه الله - يحاول إبقائي في المدرسة بشتى الطرق، فدرستُ حوالي 6 أشهر، ثم انتقلتُ مع والدي إلى روضة سدير قبل أن أكمل الصف الأول، وكنتُ أذهب من مزرعتنا إلى مدرسة حوطة سدير التي لا يُوجد بها سوى معلِّم واحد، وكنتُ أذهب على إحدى الدواب إلى المدرسة التي تبعد حوالي 3 كلم، فيوماً أرجع على الدابة ويوماً ترجع دوني، فكانت دراستي صعبة. ثم انتقل الوالد إلى مدينة الطائف قبل أن أكمل الصف الأول الابتدائي، والتحقتُ بإحدى مدارس الطائف، وكنتُ أغيب عن المدرسة معظم الوقت، وعند نهاية السنة الدراسية رجعتُ بشهادة أُحيطت فيها درجات معظم الدروس بدوائر حمراء داخلها حرف (غ)، أخذتُ الشهادة وعرضتها على والدي، وبعد ساعة عرفتُ ماذا تعني تلك الرموز.



وأضاف: ظللتُ في دراستي بالطائف وقد تغيَّر أسلوبي في التعامل مع الدراسة؛ حيث أخذتها بجدية، وظللتُ في الابتدائية، ولكن لم يكن تحصيلي بالشكل المطلوب. وفي المرحلة المتوسطة كان هناك مدرسون على مستوى عالٍ؛ فقد كانت المملكة تجلب مدرسي اللغة الإنجليزية من أسكتلندا، والفرنسية من تونس، ووجدتُ رغبة كبيرة في تعلم اللغة الإنجليزية والفرنسية، فكنتُ أقرأ كل ما تقع عليه يداي من قصاصات، وأتحدث مع المدرسين، وشوَّقوني إلى الاستمرار في الدراسة العليا.
ظللتُ في الدراسة في الطائف إلى الصف الأول الثانوي، ثم انتقلتُ إلى مدينة أبها، ودرست فيها إلى منتصف الثالث الثانوي، لكنني وجدتُ أنني لو ظللتُ في مدينة أبها وأكملت التوجيهي قد لا أحصل على درجات عالية؛ لأنني لمستُ عدم المنافسة، وليس هناك مدرسون على مستوى عالٍ يحثُّون الهمة ويجعلونني أحصل على ما كنتُ أتوق إليه، وهو أن أكون أحد العشرة الأوائل. وهذه نقطة توقُّف وأعتبرها من النقاط الإدارية الأولى في حياتي؛ إذ إنني تركتُ الدراسة في أبها في منتصف الفصل لأرجع إلى مدينة الطائف وأكمل الثانوية، ثم أحصل على أحد المراكز المتقدمة في التحصيل العلمي. وفي نهاية السنة الدراسية ظهرت النتيجة في الصحف، وكنتُ أتوقع أن أصبح من العشرة الأوائل، لكن كانت النتيجة مفاجئة؛ حيث حصلتُ على الترتيب 54 على مستوى المملكة، وكان مجموعي في ذلك الوقت 84%، واليوم تعتبر هذه النسبة بمثابة مقبول، بينما كانت تعادل في ذلك الوقت تقدير ممتاز، السبب عدم وجود علامات منتصف الفصل أو الواجب، إنما كان فيه نجاح ورسوب، فكان الطالب تحت الضغط، لكن مَن يحصل على 54% يعتبر ممتازاً، وكانت رغبتي في دراسة الطب، كنتُ دائماً أريد أن أكون طبيباً، وكانت الشروط لدراسة الطب أن يكون الطالب من العشرة الأوائل، وليس هناك شفاعات في ذلك، وكان الأمر البديل هو الذهاب إلى وزارة الدفاع؛ لأن لديهم بعثة للطب في باكستان. وذهبت من الطائف إلى الرياض، وحضرتُ إلى وزارة المعارف وقابلتُ الوزير وشرحتُ له ما حصل، وخصوصاً بعد فقدان الأمل في الطب من أجل أن يوجِّهني الوزير إلى ما يراه، فقال: لدينا بعثة في الطب إلى باكستان، والآن سجِّل اسمك. وسمعتُ واحداً يقول للوزير: إن هناك 60 بعثة من أرامكو إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الهندسة. وبعد أن خرجتُ من مكتب الوزير قابلتُ أحد الإخوان في البعثات، وسألني عن تغيُّر ملامح وجهي، فأخذني عنده في المكتب وقال: إذا أردتَ دخول الهندسة فأنت مقبول.



فكنتُ في حيرة من أمري بين طبِّ باكستان وهندسة أمريكا، فاخترتُ الثانية. وكان ذلك القرار الإداري الثاني، وذهبتُ إلى أمريكا، وبدأت التحدث باللغة الإنجليزية، وكانت الحياة صعبة بحكم بُعد والدي ووالدتي عني وعدم إمكانية الاتصال بهم، ليس كما هو الحال الآن في عصر الإنترنت والاتصالات الفضائية، وكنا نكتب مكاتيب تصل بعد شهرين، ولكن بعد فترة تأقلمتُ وتعرفتُ على بعض الأصحاب، وكان اختياري للأصحاب مهم جداً؛ حيث تم اختيارهم من الطبقة الوسطى؛ لأن اختيار الصديق يحدِّد تجاهك فيما بعد، وظللتُ في الدراسة الجامعية في إحدى الجامعات الأمريكية، ثم انتقلتُ إلى جامعة أخرى، ودرستُ البكالوريوس في الهندسة الكيميائية، وحصلتُ فيها على تقدير جيد جداً، ومهد هذا التقدير إلى أن أستمر في الماجستير، وفعلاً واصلتُ دراستي في الماجستير، ولكن في جامعة أخرى؛ لأنه من الشروط لاستمرار الدراسة هو تغيير الجامعة، ودرست الماجستير في حوالي سنة ونصف السنة، وحصلتُ على الدرجة في الهندسة الكيميائية. وكان هناك قرار ثالث أمامي، وهو هل أستمر في إكمال دراسة الدكتوراه أم أرجع إلى بلدي؟ وكان قراراً شبه محسوم؛ لأنني وجدتُ في حالة استمراري في الهندسة وحصولي على الدكتوراه لن يمكنني العمل في مجالات كثيرة، إما أن أكون مدرساً في الجامعة أو باحثاً، وأجد أن العمل في المصانع هو أقرب شيء إلى نفسي، ورجعتُ إلى المملكة، وجاءت المرحلة الثانية.



البحث عن العمل



بحثتُ عن العمل في عدة جهات، أولها شركة سابكو، وحصلتُ على قبول من تلك الشركة براتب 3700 ريال، وكانت الوظائف في ذلك الوقت وفيرة، ثم انتقلتُ من شركة سابكو إلى أرامكو، وعملت مهندساً براتب يقارب الراتب الأول. ثم رجعتُ إلى الرياض وذهبتُ إلى بترومين؛ لأن فيها بتروكيماويات، وعرضتْ عليَّ راتباً أقل من السابق، ثم انتقلتُ إلى مركز الأبحاث والتنمية الصناعية واستقبلني مدير شؤون الموظفين فيها الأخ فهد الرشيد استقبالاً باهراً، وعرَّفني إلى جميع كبار موظفي المركز، ونظرتُ إلى الموضوع فوجدتُ أن أصحابي الذين كانوا يدرسون معي في أمريكا بقوا في الرياض، وبما أني معجب بمركز الأبحاث والتنمية الصناعية ضحَّيت بالراتب الكبير الذي كنتُ أتقاضاه في السابق، وعملتُ في مركز الأبحاث والتنمية الصناعية مهندساً. ظللتُ في هذا المركز حوالي سنة ونصف السنة، وأراد الله أن تنتقل البتروكيماويات من بترومين إلى وزارة الصناعة، وكان وزيرها الدكتور غازي عبد الرحمن القصيبي، وعهد إلى الأستاذ عبد العزيز الزامل نائب مدير عام مركز الأبحاث تولِّي إدارة البتروكيماويات، فكوَّن الأستاذ عبد العزيز الزامل وحده مركز الأبحاث، ولم يكن يعرفني كثيراً، فاختار عدداً من الشخصيات لم أكن من بينهم، مع أنني المهندس الكيميائي الوحيد في المركز، والمهندس الكيميائي الوحيد الذي حصلتُ على هذه الدرجة، ولو فشلتُ لكانت ضربة قوية بالنسبة لي، ولم أرضَ بالواقع وذهبتُ إلى مدير المركز وشرحتُ له مسيرتي وظروفي.



وفي أثناء الحديث دخل عبد العزيز الزامل، وسأل عمَّ أريد، وأبديتُ له رغبتي، ثم ضمَّني إلى الوحدة، وعملنا في المركز حوالي سبعة شهور، ثم أُنشئت شركة سابك 1976م بمرسوم ملكي، وانتقلنا إلى مبنى صغير في شارع الجامعة، وعملنا حوالي سنة ونصف السنة كلها تحضير للمبنى، كنا حوالي ستة أشخاص، وبدأنا التوظيف بشركة سابك، وأصبح الموظفون يتكاثرون، ثم ذهبتُ إلى أمريكا وعملتُ في شركة (شل) في معامل الكيماويات لمدة سنتين، ثم رجعتُ إلى الرياض وعملتُ من عام 1978م إلى عام 1981م مديراً لإدارة قطاع الكيماويات، وانتقلتُ بعدها إلى الجبيل في شركة (صدف)، وعملتُ فيها ثماني سنوات ونصف السنة نائباً للرئيس، وتعلمت فيها أشياء كثيرة؛ الالتزام وحسن التعامل مع الموظفين وثقافة الصناعة، ثم عملتُ مديراً عاماً للمشاريع ب(سابك)، وربحنا مليارات الدولارات من المشاريع، وكان ذلك بين عامي 1987 - 1998م، وقد شهدت هذه الفترة نهضة كبيرة في نمو سابك، وأصبحت الشركة كبيرة. وصدر قرار بتعييني نائباً للرئيس وعضواً منتدباً للشركة عام 1998م، وعندما استلمتُ الشركة جلستُ مع زملائي ووضعنا خطة: ماذا نريد أن نعمل في الفترة القادمة؟ ووجدنا أن أول عمل يجب أن نقوم به هو وضع خطة استراتيجية بعيدة المدى لسابك، ولها عناصر كثيرة، فأولاً لا بد أن نعرف ماذا نريد أن تكون سابك، وخططنا لأن تكون إحدى الشركات الخمس الأولى عالمياً، ولتحقيق ذلك يجب أن يكون لدى الشركة هيكل إداري متطور، وتحويل الشركة إلى وحدات استراتيجية، ثم تم عمل وحدة للأبحاث والخدمات المشتركة، وهي خدمات المشاريع، وكل هذه الأحلام لن تتحقق ما لم يكن هناك قوى بشرية مدرَّبة ولديها من الخبرة والحنكة ما يؤهل سابك إلى أن تصبح في مصاف الشركات العالمية، وتم تكوين منظومة القيادات الإدارية بسابك، ومركز قيادي لتطوير القيادات، وإنشاء نظام مكافآت للموظفين لحفزهم على ما نحن مُقدِمين عليه، والتركيز على التدريب، ومحاسبة الموظفين المقصرين. والتعامل مع العنصر البشري من أصعب التعاملات، ولذلك أنشأنا إدارة مستقلة ترجع إلى الرئيس، وكانت إدارتها في السابق ترجع إلى مستوى الصف الثالث؛ لأن القوى العاملة والقيادات يجب التركيز عليها في المرحلة التي سبقت، وكذلك المرحلة المستقبلية. كما تم عمل خطة للنمو، وخلال الخطة اتضح صعوبة الوصول إلى مستوى الشركات الخمس الأولى عالمياً بالنمو الذي تسير به الشركة، وهو ما يقارب 5%، وجاء التخطيط لشراء شركات عالمية تتماثل وتنسجم مع توجه سابك وفي نفس المحيط وتمنحنا نقلة في التسويق والقوى العاملة والإنتاج والمبيعات والتخطيط الاستراتيجي.



وبعد دراسة عدة شركات عالمية جاء الاختيار على أهم شركة، وهي شركة (دي إس إل) الهولندية، ومن حسن الحظ أن الفترة التي تم شراء الشركة فيها كان قطاع البتروكيماويات في كساد ونزول، وقد كانت هذه الشركة هي الأفضل؛ لأن نجاح سابك في أوروبا يعتمد على وجود موقع إنتاج فيها، كما أن وجود موقع الإنتاج يجعلنا نربط سابك في الداخل بالخارج، بالإضافة إلى قوتها في السوق والتعامل مع الزبائن والتخطيط الاستراتيجي، وكذلك يكون داعماً لنا في حالة دخولنا في منظمة التجارة العالمية، وتم دمج الشركة مع مكاتب سابك في أوروبا، والشركة رابحة، واستفدنا منها الكثير.



الأمر الآخر أنشأنا إدارة للتخطيط الاستراتيجي للشركة، وأهم أمر هو جعل سابك منتشرة حول العالم، فكان من الضروري أن يكون لديها نظام معلومات متطور، وأفضل طريقة لربط الشركة هو أخذ أفضل نظام عالمي طُبِّق على أحدث شركات العالم وننقله كما هو ونعمل عليه، ولكن تغيير الهياكل فيه نوع من المجازفة، و60% من الشركات التي بدأت بهذه المشاريع فشلت، وكان الفشل غير بعيد من مشروع تغيير الهيكلة في الشركة، وقد قادنا حذر الاستشاري إلى ضرورة تهيئة أنفسنا والأرضية لمثل هذا المشروع، فكوَّنَّا فريقاً اسمه إدارة التغيير، أنا أنصح أي شخص قبل أن يدخل في أي مشروع كبير يجب أن يعمل بما يسمى إدارة التغيير، وإدارة التغيير هي تعريف بالمشروع، والحصول على التزام من الموظفين جميعاً وتدريبهم تدريباً تاماً، ونشر المعرفة بالمشروع على جميع طبقات العاملين، وهذا كان من أهم أسباب نجاح النظام المعلوماتي.



واستطعنا تعميم هذا المشروع في جميع شركات سابك في الداخل والخارج، وارتبطت بحلقة معلوماتية تم الاستفاد منها كثيراً، وستستمر الاستفادة منها مستقبلاً، واستطعنا أن نكون قريبين من عملائنا، ومعرفة حركة البضائع ووصولها إلى الزبون، ويعرف العميل نوعية المنتج في الباخرة والمخزون والإنتاج.

وشركة (سابك) فيها 16 ألف موظف، وتبيع لأكثر من 100 بلد من العالم لآلاف العملاء، لا يمكن أن تُدار بنظام بسيط ما لم يكن هناك نظام على هذا المستوى، وهذه كانت مغامرة كبيرة بالنسبة لنا، أن نغيِّر النظام السابق بنظام جديد، وننتقل من مبنى متواضع إلى مبنى كبير، ونغير الهيكل الإداري ونغير موقع كل موظف بالشركة في وقت واحد، وهذا يعدُّ أكبر مجازفة قُمنا بها، ولكن مجلس الإدارة بقيادة صاحب المعالي الوزير هاشم يماني كان داعماً لنا على الدوام.

والحمد لله نجحنا في تجربتنا في تكوين شركة متطورة بهيكل إداري متطور ونظام معلوماتي قوي بقوى عاملة مجهَّزة.



المستقبل



المستقبل هو الاستمرار بنفس الإنتاجية، الاستمرار في النمو عن طريق النمو الداخلي والخارجي. لدينا توجهات للاستثمار في الدول التي تمتلك الأسواق الكبيرة، كما أن لدينا توجهات للاستثمار في الدول التي تمتلك المواد الخام، وأهم عنصرين مستقبلاً هما السوق والمواد الخام. الأسواق الكبيرة مثل الهند والصين، أما الدول التي تمتلك مواد خاماً مثل المملكة ومصر والجزائر وإيران. وستكون هناك منافسة داخلية لقيام عدد من الصناعات البتروكيماوية بالمملكة، وسابك تفخر أن حوالي 99% من رؤساء الشركات الصناعية البتروكيماوية هم من خرِّيجي سابك.



ومن أهم الأمور التي تركز عليه سابك هو البحث والتطوير، وتم إنشاء مراكز أبحاث في الرياض والجبيل وهيوستن وتكساس والهند وهولندا، واستطعنا بجهود ذاتية ابتكار تقنيات متعددة، أول تقنية أخذت 7 سنوات في البحث والتطوير، وهي صناعة حمض الخل، أيضاً هناك تقنية ثانية في مدينة الجبيل الصناعية، وهي مصنع جديد بطاقة 150 ألف طن سنوياً مشاركةً مع شركة ألمانية. وهناك تقنيات في الطريق سوف ترى النور، ومرتكزات نجاح سابك رجالها في المقام الأول ونموها وأبحاثها والسند الدائم من حكومة المملكة. أما التحديات التي تواجهها سابك فأهمها دخولنا في منظمة التجارة العالمية، والمحافظة على نجاحاتنا ومكتسابتنا.



ثم قدَّم المهندس محمد الماضي بعض النصائح والحكم الإدارية التي استقاها من تجربته ومصادره الخاصة، ومنها:

- أساسيات النجاح التحصيل العلمي الجيد والهدف المنشود والتوفيق.
- اسأل نفسك سؤالاً بسيطاً عندما تجد نفسك في حاجة إلى الحظ: ماذا عليَّ فعله حتى يزداد الحظ؟
- الأشخاص الذين يعتقدون أنهم رديئون الحظ في الحقيقة هم ليسوا كذلك، بل تنقصهم روح المبادرة، فالأقوياء يعملون والضعفاء يحلمون

- تسويق الشخص أدعى لقبوله من الآخرين
- عندما تكون داؤباً لما تريد بأدب فإنك تفرض احترامك على الآخرين وتلفت انتباههم دون مضايقتهم
- فكِّر بذكاء وتصرَّف بغباء؛ أي لا تضع نفسك فوق الآخرين.
- المبدعون والناجحون يحبون الأشخاص ذوي المعرفة، ويجدون الحلول الناجعة والخلافة للمشكلات والعقبات والتحديات
- يجب التحضير المسبق لأي عمل
- محاربة التمثيل السلبي والاختلاط بالسلبيين وأصحاب الهمم الضعيفة.
- من المستحيل أن تصبح محبوباً على أكتاف الآخرين عن طريق غمط محاسنهم. وغيرها من الحكم الإدارية المفيدة.



ثم أجاب المهندس محمد حمد الماضي عن أسئلة الحضور، وتركزت إجاباته حول نصائح الشباب في المجالات الاستثمارية والحياة الإدارية، مشيراً إلى أن أهم المعايير الأساسية لقيام أي مشروع تعتمد على تكوين الرؤية الحقيقية للمشروع، ووجود رأس المال المناسب، والسوق المستوعب للإنتاج، ودراسة الجدوى الاقتصادية، والتقنية المناسبة، والعمالة المدربة.
وعن رأيه حول الجمع بين الاستثمارات في جهات متعددة قال الماضي: ليس هناك ما يمنع من تعدُّد العمل، ولكن يجب أن يكون بينهما رابط؛ فالتركيز ضرورة ملحة ومهمة.
وحول دور سابك في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة أفاد أن سابك دعمت صندوق المئوية بحوالي 80 مليون ريال، كما أن الشركة على استعداد لتقديم الاستشارات والفرص الاستثمارية لتلك المنشآت

منقول من البريد




نشر

 










رد مع اقتباس
قديم 13-02-10, 03:03 PM رقم المشاركة : 2
الكاتب
thamir6969

متداول مميّز

 

احصائيتي




آحدث المواضيع


الإتصال

thamir6969 غير متواجد حالياً

 



جزاك الله خير ....













رد مع اقتباس
قديم 13-02-10, 03:11 PM رقم المشاركة : 3
الكاتب
مساهم بسيط

مُشرف منتدى الأسهم السعوديَّة

 

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

مساهم بسيط غير متواجد حالياً

 



من حصل شي يستاهله

ربي يبارك فيك أخوي













رد مع اقتباس
قديم 13-02-10, 03:15 PM رقم المشاركة : 4
الكاتب
(العوسجي )

متداول

 

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

(العوسجي ) غير متواجد حالياً

 



بارك الله فيك اخيthamir6969













رد مع اقتباس
قديم 13-02-10, 03:17 PM رقم المشاركة : 5
الكاتب
(العوسجي )

متداول

 

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

(العوسجي ) غير متواجد حالياً

 



بارك الله فيك اخي مساهم بسيط
الرجل يعتبر من الكوادر الوطنيه الفاعله في مجالها.













آخر تعديل (العوسجي ) يوم 13-02-10 في 03:18 PM.
رد مع اقتباس
قديم 13-02-10, 03:36 PM رقم المشاركة : 6
الكاتب
ريالات

متداول

 

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

ريالات غير متواجد حالياً

 



رجل اقتصادي يستحق التقدير والأحترام الكبير
ولاكن له سقطه تاريخيه هي صفعه جنرال اليتكريك













ريالات الله يفكه من بلا سو الأتعاس ومن شر عذات الليالي يجيره ,,,
في ديرتن تقعطت عنه الأرماس عشرين يومن للركايب مسيره,,,
لا والله الا حال من ودونه الياس حط البحر والبر دون الجزيره ,,,
رد مع اقتباس
قديم 13-02-10, 04:33 PM رقم المشاركة : 7
الكاتب
(العوسجي )

متداول

 

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

(العوسجي ) غير متواجد حالياً

 



أخي ريالات بنسبه للصفقة يقال ان اساسها سياسي
وأنا كما أعلم ان عالم الأقتصاد وعالم السياسه بينهما تداخلا ت وتفاعلات تودي في داهيه

بارك الله فيك أخي ريالات













رد مع اقتباس
قديم 13-02-10, 04:41 PM رقم المشاركة : 8
الكاتب
نديم الشاشة

مُشرف عام شبكة المُتداول

 

 الصورة الرمزية نديم الشاشة

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

نديم الشاشة غير متواجد حالياً

 



الأخ محمد : شهادتي به مجروحة ..

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريالات مشاهدة المشاركة

رجل اقتصادي يستحق التقدير والأحترام الكبير
ولاكن له سقطه تاريخيه هي صفعه جنرال اليتكريك

أعتقد بأن لها بًعدتبادلي .. سياسي .













نديم الشاشة
- - - - - - - - - -

" سبحانك اللهمّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوبُ إليك "
رد مع اقتباس
قديم 13-02-10, 04:45 PM رقم المشاركة : 9
الكاتب
ريالات

متداول

 

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

ريالات غير متواجد حالياً

 



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نديم الشاشة مشاهدة المشاركة

الأخ محمد : شهادتي به مجروحة ..


أعتقد بأن لها بًعدتبادلي .. سياسي .

كان يجب عليه كمدير شركه يعارض هكذا صفقات لحمايه الشركه من اضاعه مبلغ ضخم كهذا
وابعادها عن اي مصالح تكون علي حساب المساهمين













ريالات الله يفكه من بلا سو الأتعاس ومن شر عذات الليالي يجيره ,,,
في ديرتن تقعطت عنه الأرماس عشرين يومن للركايب مسيره,,,
لا والله الا حال من ودونه الياس حط البحر والبر دون الجزيره ,,,
رد مع اقتباس
قديم 13-02-10, 05:21 PM رقم المشاركة : 10
الكاتب
فديت عيونك

متداول

 

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

فديت عيونك غير متواجد حالياً

 



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريالات مشاهدة المشاركة

كان يجب عليه كمدير شركه يعارض هكذا صفقات لحمايه الشركه من اضاعه مبلغ ضخم كهذا
وابعادها عن اي مصالح تكون علي حساب المساهمين

لو عارض بمجرد إشارة كان الآن متقاعد













فديت عيونك لايُمنع حرية الرأي إلا لفسادٍ إداري
رد مع اقتباس
قديم 13-02-10, 05:45 PM رقم المشاركة : 11
الكاتب
ريالات

متداول

 

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

ريالات غير متواجد حالياً

 



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فديت عيونك مشاهدة المشاركة

لو عارض بمجرد إشارة كان الآن متقاعد

وبنقس الوقت كان يكسب احترام الجميع وأحترام نفسه













ريالات الله يفكه من بلا سو الأتعاس ومن شر عذات الليالي يجيره ,,,
في ديرتن تقعطت عنه الأرماس عشرين يومن للركايب مسيره,,,
لا والله الا حال من ودونه الياس حط البحر والبر دون الجزيره ,,,
رد مع اقتباس
قديم 13-02-10, 10:28 PM رقم المشاركة : 12
الكاتب
العفو والعافيه

متداول

 

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

العفو والعافيه غير متواجد حالياً

 



الله يجزاك خير

و عساه يعوضنا عن زيادات العام اللي حرمنا اياها













رد مع اقتباس
قديم 13-02-10, 11:31 PM رقم المشاركة : 13
الكاتب
الدانـوب

أيو حسن

 

احصائيتي





آحدث المواضيع
الإتصال

الدانـوب غير متواجد حالياً

 



الرجل كافح كثيراً على الأقل أفضل من يعتلي الكرسي بسهولة

صبر وكافح ونال التقدير والتوفيق ..


لكن يجب الاشارة الى أن وقتهم كانت تخدمهم نقطة معينة هي : أن من يأتي بشهادة من

أمريكا كأنه نزل من السماء"

وكانت الفرص قليلة والناس تدور تاكل من أقصر الطرق فكثير من الخريجين يبحثون عن أعمال تدخل عليهم مصروف الحياة البسيطة لذلك فالطموح قليل

فالمبتعثين قليل وقليل منهم من يصبر على ظروف الغربة ويحصل على الشهادة


يعني خدمتهم الظروف وقتها لأنه لو تحضر ماجستير الان بتقدير جيد جدا ففرصتك ضعيفة


والله يوفق الجميع لكل خير













الدانـوب
اســـــــــتغفر الله العلي العظيم ..
نعوذ بالله من الفتن ماظهر منها وما بطن
رد مع اقتباس
قديم 23-07-16, 02:36 AM رقم المشاركة : 15
الكاتب
engy.55

Guest

 

احصائيتي



آحدث المواضيع
الإتصال


 




انا بقالى 3 سنوات بتعامل مع شركة اسواق اليوم aswaq today وانصحكم بالتعامل واليكم رابط الشركة
www.aswaq-today.com
https://www.youtube.com/watch?v=cWcTR91ZnSI













رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 
   


الساعة الآن 04:37 PM.




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Privacy Policy
powered by PalDesign