العودة   الاسهم السعودية - منتديات المتداول الإقتصادية > الاسهم السعودية > منتــــــدى الصــكوك والسنـــدات الســـعوديـة
التسجيل التعليمـــات المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-12-20, 01:00 AM رقم المشاركة : 1
الكاتب
على السلماوى

متداول

 

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

على السلماوى غير متواجد حالياً

         منتــــــدى الصــكوك والسنـــدات الســـعوديـة   افتراضي تجارة الأعضاء في مصر

 

تنبيه هام

أن جميع مايطرح في المنتدى يعبر عن وجهة نظر كاتبه

بسم الله الرحمن الرحيم



تجارة الأعضاء في مصر
نشرت صحيفة الخليج الإماراتية مقالا للكاتب «عبدالحسين شعبان» نقدم منه ما يلى:
«إسرائيل»، التى هى الدولة الوحيد المحسوب على الغرب، لا تحرم قوانينها تجارة الأعضاء الإنسانية وهى البلد الأكبر استهلاكا لتجارة الأعضاء الإنسانية.
حيث تصغي أو تقرأ عن بيع أعضاء إنسانية أو سرقتها من جثامين تتخيل ذاتك في مواجهه فيلم هوليوودى عن «فرانكشتاين»، لكن ذلك الشأن الذى يظهر متخيلا أو ليست معقول يقوم به المحتل «الإسرائيلى» تجاه ضحاياه.
وقد كان الصحفى السويدى دونالد بوستروم، ربما وأفصح هذا حيث روج تقريرا فى صحيفة «أفتون بلاديت» عن تجارة الأعضاء الإنسانية واتهامه لـ«إسرائيل»، التى هى الدولة الوحيد المحسوب على الغرب، ولا تحرم قوانينها تجارة الأعضاء الإنسانية.
ووفق بيان لهيئة البث البريطانية BBC فإن «إسرائيل» هى البلد الأكبر استهلاكا لتجارة الأعضاء الإنسانية، وربما انفضح تورطها بسرقة أعضاء جثامين شهداء فلسطينيين فى إبريل سنة 2017؛ حين اضطرت للإعلان عن خسارة 121 جثة لفلسطينيين قدكانت تحتجزهم منذ تسعينيات المئة عام الماضى.
لكن تجارة الأعضاء الإنسانية لا تقتصر على الاحتلال «الإسرائيلى» وأساليبه الإجرامية فحسب، بل إن شر الأوضاع الاقتصادية واعتلال الوضعية المعيشية وانهيار أو ضعف الألات البلد ومؤسساتها القضائية والقانونية علة المعارك والخصومات الأهلية المسلحة ونفوذ قوى إرهابية موازية للدولة فى قلة من البلدان، قد كان خلف نشوة تلك التجارة ليست البشرية، والتى تفشت فى الأعوام الأخيرة وسط اللاجئين الذين ينفذ استغلالهم، لاسيما السيدات والأولاد.
وفى منطقتنا «ازدهرت» تلك التجارة، ريثما يتاح القول إن قلة من المساكين من الضحايا أصبحوا «مزق غيار» إنسانية زهيدة بانهيار البرامج الحمائية والقانونية التى هى منخفضة بالأساس، فما بالك حيث ينهار الأمن ومنظومة السلطة القضائية والنظم القانونية، وهو الشأن الذى استغلته مافيات شديدة ومتنفذة للحصول على الأعضاء الإنسانية بأسعار رخيصة أو ريثما القيام بسرقتها بالتعاون مع الألات طبية وعاملين فى ذلك القطاع؛ حين تنفذ سرقة الأكباد والأفئدة والكلى، كما حصل لعائلة صومالية اختطف أفرادها فى الموسم 2016 خيال فى طريقهم للهجرة إلى أوروبا، لكن جثامينهم ألقيت على السبيل عقب حيث، وهى منزوعة من قلة من أعضائها.
وقدكانت السلطات المصرية، ربما وضعت يدها بشكل 10 مراكز ومعامل طبية متعاونة مع مؤسسات دولية للاتجار بالأعضاء الإنسانية واعتقلت عددا من أفرادها وصادرت ملايين الدولارات وسبائك ذهبية قدكانت بحوزتهم، كما قامت بتغليظ القوانين العقابية الخاصة بجريمة الاتجار بالبشر.
ووفق الإحصاءات الرسمية السورية، فهناك صوب 18 ألف رجل سورى فقدوا أحد أعضائهم فى الأعوام الأخيرة، وأن أغلب تلك الستاتس قدكانت تنفذ على نحو ليست قانونى، ريثما وإن أدرجت فى مدخل التبرع «الإنسانى»، وربما انتهز «داعش» هذا فحاول انتزاع أحد الأعضاء الإنسانية من ضحاياه. وفى اليمن استفحلت الواضحة مع مداومه الأزمة اليمنية بأبعادها البشرية.
أما فى ليبيا وعلة انهيار السيستم القانونى وانقسام وتفتت الألات البلد ومؤسساتها وانتشار العصابات، التى يقودها أمراء القتال، ظهرت تجارة حديثة قديمة هى أقرب إلى «تجارة العبيد»؛ حين يُباع الناس فى المتاجر، ويحدث استغلالهم بالدعارة أو بيع الأعضاء، إضافة إلى مقاولات لبيع المهاجرين تنفذ وسط التجار دون علم الضحايا؛ حين ينفذ التعاقد معهم كعمال «أجراء» أو «مزارعين» للعمل فى البلدان الأوروبية فى مزادات بمقابل مبالغ بخسة، وبالطبع انتهز ترتيب «داعش» العائدات من الهجرة العالمية لتمويل الإرهاب.
وتبحث مؤسسات الاتجار بالأعضاء الإنسانية عن الأولاد وصغار العمر للحصول على أعضائهم لبيعها بأسعار باهظة الثمن، نظرا لما يستمتع به هؤلاء من نضارة وحيوية، وهؤلاء هم الطائفة الأكبر استهدافا على نحو سنة ووسط اللاجئين على نحو مخصص؛ حين التقطت شبكات المتجر السوداء بعضهم لإبتياع «مزق غيار» لاستبدال ايش فاسد من قلة من الأثرياء الذين يبدون تاهبا لدفع مبالغ طائلة بمقابل تغيير الكلى أو استبدال قرنية العين أو ليست هذا، واقترنت تلك التجارة بالنكاح بالقاصرات وعمالة الأولاد وشبكات التسول كغطاء لهذا.
غير ممكن ولادة حاجز لتجارة الأعضاء الإنسانية، بل وللاتجار بالبشر دون تساعد دولى فعال وولادة قوانين قاسية وعقوبات غليظة على المستويين الداخلى والدولى، ماإذا قدكانت العلل والحوافز سياسية أو اقتصادية أو كليهما، كما هى الأغراض «الصهيونية».
والشئ له رابطة أيضا بتجارة المخدرات وعمالة الأولاد والشدة ضدهم وتبييض الفلوس وتمويل الإرهاب وتجارة السلاح، واخرى من القضايا اللاإنسانية والمتعلقة ببعضها بشكل وثيق وقاسي.
ويستلزم هذا أيضا تطبيق المعاهدات والاتفاقيات العالمية صاحبة الرابطة وتوقيع البلدان التى لم تنبؤ عليها أو تنضم لها وتصديقها لتدخل وقت التطبيق، إضافة إلى مراجعتها وتطويرها، وهذا فى إطار الالتزام بالشرعية العالمية لحقوق الرجل وتأمين إدماجها بالقوانين الوطنية فى تدعيم المواطنة والمساواة والشراكة فى فضاء من الحرية يؤمن الحد الأقل للحياة الكريم.




نشر

 










رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 
   


الساعة الآن 07:09 AM.




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.

Privacy Policy
powered by PalDesign