عرض مشاركة واحدة
قديم 22-11-10, 08:43 PM رقم المشاركة : 7
الكاتب
الفخوره بحجابها

محبة المتداول

 

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

الفخوره بحجابها غير متواجد حالياً

 







"جيبكا" و"ايه تي كيرني" يصدران دراسة عن الدور المستقبلي للصين، الهند، الشرق الأوسط وإفريقيا في صناعة البتروكيميائيات

بيان صحفي 22/11/2010
تشكل شواطئ وحدود المحيط الهندي واحدة من أهم بقاع العالم التجارية. وتشتمل هذه المنطقة على محركات النمو العالمية وهي الصين والهند، ومنطقة الشرق الأوسط الغنية والبزوغ المتوقع لإفريقيا، وهي تسمى (CHIMEA) (الصين، الهند, الشرق الأوسط وإفريقيا).

ولا تشكل الصين، الهند، الشرق الأوسط وإفريقيا مجموعة دولية جديدة – إنما الروابط التي تربط بين الدول الأعضاء في هذه المجموعة قوية، كما أن التاريخ قد جمعها سوية من خلال التجارة عبر المحيط الهندي.

ولا يمكن إنكار القوة الاقتصادية المحتملة المستقبلية لهذه الدول وأهمية الصناعة البتروكيميائية فيها، وذلك بحسب أيه تي كيرنيA.T. Kearney، وهي واحدة من أهم الشركات على مستوى العالم في مجال الاستشارات الإدارية، والتي أصدرت تقريرها حول هذا الموضوع بالمشاركة مع الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (GPCA).

وتتميز منطقة الصين، الهند، الشرق الأوسط وإفريقيا بأنها تمثل زيادة في المشاركة العالمية من حيث عدد السكان والثروة. ولقد ترافق نمو القوة الاقتصادية لدول الصين، الهند، الشرق الأوسط وإفريقيا مع التطور السريع للصناعة البتروكيميائية الإقليمية، حيث ازداد استهلاك زبائن الصناعات البتروكيميائية الأساسية. وينمو بسرعة عدد مشتري منتجات الصناعات البتروكيميائية مثل صناعات السيارات، البناء، الأقمشة، المواد الغذائية وتغليف المواد الغذائية.

وقال دان ستارتا، المدير العام لأيه تي كيرنيA.T. Kearney الشرق الأوسط: "وفر الطلب الإقليمي على المنتجات البتروكيميائية مترافقاً مع دعم الدولة القوي، التنوع الاقتصادي، خلق فرص العمل، استقلال الصناعة، ومخزونات النفط والغاز، الأرضية اللازمة لنمو الصناعة البتروكيميائية في دول الصين، الهند، الشرق الأوسط وإفريقيا. ولقد غيرت الصناعة البتروكيميائية في منطقة الصين، الهند، الشرق الأوسط وإفريقيا، خاصة في دول الشرق الأوسط والصين، بشكل كبير جداً، معالم ونشاطات السوق العالمية، خلال العقدين الماضيين."

و يتنبأ التقرير المشترك لأيه تي كيرنيA.T. Kearney والاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات أن النمو المخطط والمستمر لقدرات إنتاج الإثيلين في منطقة الصين، الهند، الشرق الأوسط وإفريقيا، سوف يجعلها تشكل حوالي 45% من مجمل قدرة إنتاج الإثيلين على مستوى العالم في عام 2020 - وهو ما يعتبر حوالي ضعف النسبة التي تساوي 23% والتي كانت تشكل مشاركتها في عام 2007. وينطبق القول نفسه على البوليمرات، حيث من المتوقع أن ينمو إنتاجها من 20% في عام 2007 إلى حوالي 40% في عام 2020.

وقال لويس بيسلاند، الشريك في أيه تي كيرنيA.T. Kearney الشرق الأوسط: "سوف يزيد التوسع في القدرات الإنتاجية لمنطقة الصين، الهند، الشرق الأوسط وإفريقيا بشكل كبير الضغوط على مصنعي المواد اليتروكيميائية في الأسواق الراسخة خارج تلك المنطقة. ولقد أصابت الأزمة المالية العديد من هؤلاء المصنعين بقسوة، وعلى الرغم من أنهم قد يقاومون على المدى القصير من خلال زيادة الطلب الإقليمي، إلا أن إجراء المزيد من التخفيضات في القدرات الإنتاجية قد يكون ضرورياً للتماشي مع السيطرة التي تفرضها منطقة الصين، الهند، الشرق الأوسط وإفريقيا في مجال البتروكيميائيات".

وتغير بالفعل عملية إعادة توزيع طلب وإمدادات البتروكيميائيات مسارات التجارة العالمية وسوف تستمر على هذا النحو خلال العقد القادم. وتتوقع أيه تي كيرنيA.T. Kearney أن تقع معظم التغيرات الجوهرية في أوربا والشرق الأوسط. فمن المرجح أن تنتقل أوروبا من مصدّر خالص إلى مستورد خالص للبتروكيميائيات، بينما سيصبح الشرق الأوسط لاعب متحكم بسوق التصدير. ومن المتوقع أن تنمو الصادرات خارج منطقة الشرق الأوسط أكثر من ستة أضعاف خلال السنوات الخمس القادمة.

واختتم ستارتا قوله: "لقد خضعت الصناعة البتروكيميائية خلال العقد الماضي إلى تغيرات هائلة. يحتاج منتجي المواد اليتروكيميائية الشرق أوسطيين أن يأخذوا بعين الاعتبار البدائل الإستراتيجية من أجل الاستحواذ على الحد الأقصى من نمو صناعة البتروكيميائيات الناجم عن هذه الخارطة العالمية الجديدة. ويجب تطوير إستراتيجيات جديدة وقدرات إنتاج عملياتية جديدة من أجل مواجهة تخفيضات القدرات الإنتاجية المحتملة في أوربا، أو صعود الأسواق الهندية والإفريقية".













الفخوره بحجابها الله أكبرالله أكبرالله أكبر

لاإله إلا الله

الله أكبرالله أكبرالله أكبر

ولله الحمد
رد مع اقتباس