عرض مشاركة واحدة
قديم 22-11-10, 08:33 PM رقم المشاركة : 2
الكاتب
الفخوره بحجابها

محبة المتداول

 

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

الفخوره بحجابها غير متواجد حالياً

 





جورج حنوش: 5 مليارات دولار سوق الأنظمة والحلول لمطارات منطقة الخليج

البيان 22/11/2010
تعتزم شركة بيانات الاماراتية المتخصصة في حلول ومشاريع انظمة وتقنيات المطارات توسيع اعمالها في مختلف اسواق دول التعاون، خصوصا اسواق السعودية وسلطنة عمان وقطر، في ظل النمو الكبير الذي تشهده مختلف مطارات المنطقة.

وقال جورج حنوش المدير التنفيذي لشركة «بيانات» ان منطقة الخليج ستمتلك خلال الاعوام القليلة المقبلة اكثر من 100 مطار ما بين مدني وعسكري، وجميعها يتطلب العديد من التقنيات والانظمة الحديثة، موضحا ان شركة «بيانات» تمتلك سجلا حافلا في تنفيذ العديد من المشاريع وحلول المطارات في المنطقة التي تصل قيمتها اليوم إلى اكثر من 5 مليارات دولار.واضاف حنوش ان الخدمات والحلول التي تقدمها الشركة لا تقتصر على جانب واحد، وإنما تتنوع لتشمل مختلف اعمال المطارات ومنها حلول المراقبة والاتصالات والملاحة الجوية للمدرجات ومباني المطارات وادارة التحكم في الحركة الجوية، بالاضافة إلى خدمات انظمة المطارات المدارة امام الجمهور.وتتخصص الشركة في تقديم حلول متكاملة في تقنية وأنظمة المطارات، اضافة إلى خدمات الصيانة وتصميم وتوريد وتفويض انظمة المطارات الخاصة التي تساعد المسافرين على الانتقال بسلاسة خلال المباني من نقطة تسجيل المسافرين حتى بوابات المغادرة.

واكد حنوش ان الشركة وفي سبيل تعزيز خدماتها لشركائها من مطارات المنطقة ستقوم بتأسيس قسم خاص لأغراض الصيانة والخدمات ما بعد البيع، وهي خدمة تنطلق من رؤية الشركة لسوق المنطقة الذي يسجل معدلات نمو كبيرة مع تسارع توسيع المطارات ونمو حركة السفر الجوي من وإلى المنطقة.

وقال إن من بين المشاريع التي نفذتها الشركة تركيب انظمة الهبوط الآلي لمطار البطين في أبوظبي، وهو المطار المخصص للطيران الخاص، حيث نجحت الشركة في تركيب النظام رغم تحديات المباني التي تنتشر هناك.

كما ان الشركة نفذت مشاريع مماثلة في كل من مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم، حيث قامت بتركيب الانظمة الخاصة ببرج الطوارئ اضافة إلى جهاز الهبوط الآلي في المطار والرادر الارضي ورادر المراقبة الارضية الخاص بالممرات والمدارج.

وهي بصدد توسيع اعمالها إلى اسواق خارجية مع زيادة حجم الطلب على هذه الانظمة، خصوصا في مطار الدوحة الجديد، وعمليات التحديث التي تجري في مختلف مطارات المملكة العربية السعودية.


تأثير الأزمة

وقال إن الازمة العالمية اثرت في مختلف القطاعات الاقتصادية، لكنها كانت اقل بالنسبة لمشاريع المطارات التي تعد مشاريع طويلة الامد لا تتأثر بظروف اقتصادية معينة، كما ان اقتصاديات المنطقة ما زالت تحقق نموا جيدا.

والإنفاق على مشاريع المطارات لم يتراجع كثيرا، في الوقت الذي تحقق فيه شركات الطيران الاقليمية اداء جيدا مقارنة مع مثيلاتها في الاسواق العالمية، مؤكدا ان سوق المنطقة يحمل امكانات نمو كبيرة مرشحة للزيادة خلال السنوات المقبلة مع توالي تأسيس المطارات الجديدة وتوسيع القائمة.

وقال إن الازمة ربما دفعت البعض إلى الترشيد في الإنفاق، لكن الخطط الرئيسة لم تتأثر بالنظر إلى ان التقنية والانظمة الحديثة تعد اليوم احد العوامل الحاسمة في التقليل من التكلفة وتوفير الوقت والجهد البشري.

وأضاف ان تنفيذ انظمة وتقنيات المطارات تتطلب معايير جودة صارمة لأنها تخضع للمراقبة من جهات عدة، منها منظمة الطيران المدني العالمية «الايكاو»، والجهات المحلية ومنها هيئة الطيران المدني.

وبالتالي فإن تنفيذها يتطلب كفاءات بشرية مدربة وخبرات عملية عالية، فضلاً عن التوجد الجغرافي من المشروع نفسه لتنفيذ اعمال الصيانة والخدمة لما بعد البيع، وهو امر تحرص عليه شركة «بيانات» التي نالت الكثير من الشهادات العالمية في هذا المجال.


تحديات مستقبلية

وحول أبرز التحديات التي تواجهها المطارات اليوم، اكد حنوش ان التحدي الاكبر يتمثل في الموازنة بين المحافظة على اعلى معايير الامن والسلامة وفي الوقت نفسه استمرار تدفق المسافرين بكل مرونة وسهولة داخل المطار، وهذا يتم من خلال استخدام التقنيات والحلول والانظمة الحديثة، والتي من دونها فإن المطار عبارة عن مبان اسمنتية أو حجرية فقط.

وتتوافر اليوم تقنيات حديثة لتقليل الوقت من انتظار الطائرات على الارض أو لتقليل المسافة بين الطائرات، مما يمكنها من الاقلاع والهبوط بسرعة، اضافة إلى الانظمة الكفيلة بتسريع عمليات المناولة الارضية.

ومن التحديات التي تواجهها مطارات اليوم ايضا الجانب البيئي، فهي مطالبة بالمحافظة على البيئة من خلال تصميم المباني واستخدام الاضاءة والانظمة التي توفر الطاقة، ومن المعروف ان مصطلح «المطارات الخضراء» بات يتواجد بقوة اليوم كجزء من الحملة العالمية للمحافظة على البيئة وتقليل انبعاثات الكربون في الهواء.

وأشار إلى انه وقبل إدخال أي تقنية في هذه الصناعة لا بد من التأكد من مدى تناغمها مع متطلبات السلامة والأمن، وأي إدخال للتقنيات العالية والتكنولوجيا الحديثة في مشاريع المطارات الجديدة أو عند التوسع في المطارات الحالية يعد عملية بطيئة نوعاً ما ولا تتم الا بعد سلسلة من التجارب والاختبارات للتأكد من مدى سلامتها رغم ان ذلك قد يكون على حساب جوانب أخرى من حيث سرعة انجاز الأعمال وتوفير الوقت والجهد الذي يتطلبه العمل اليدوي مثلاً.

ويضيف حنوش أن الكثير من مطارات العالم مثلاً ما زالت تنقصها التقنيات إما بسبب ضغط الميزانيات أو التخوف من ان تؤدي التقنية إلى الإخلال بمتطلبات الأمن والسلامة.

مشيراً إلى ان مطارات عدة في منطقة الخليج خصوصا في دبي وأبوظبي تمتلك احدث التقنيات العالية في العالم والتي قد لا تملكها إلا دول عدة في العالم ومثال على ذلك فإن مطار دبي الدولي يستخدم تقنية الكشف عن المخلفات التي تنتج عن الطائرات على المدارج، وهو نظام متطور وحديث لا تستخدمه إلا ثلاثة مطارات في العالم.

وأكد حنوش أن توفير العنصر البشري المؤهل يعد ايضاً من صميم تحديات عمل المطارات في المنطقة فهي مشاريع ضخمة تتطلب كوادر بشرية وخبرات عالية تحتاج إلى مزيد من التدريب والتأهيل.

موضحاً ان نقص الكوادر المؤهلة في المنطقة يعد أمراً في غاية الاهمية، ويحتاج إلى مزيد من الدورات ومدارس التدريب القادرة على رفد السوق باحتياجاته بدلاً من الاعتماد على العمالة الخارجية.

وقال حنوش إن مطار دبي الدولي تتوافر فيه اليوم أحدث الانظمة والتقنيات، ومنها انظمة تفادي الحوادث على الارض بين الطائرات من خلال رادار خاص واجهزة استشعار لتعزيز معايير السلامة، وهناك جهاز مراقبة العوائق الصغيرة التي تظهر في المطار مثل بقايا الاطارات أو غيرها، وهو جهاز يتوافر فقط في مطار دبي الدولي ومطار الدوحة الجديد.

وقال إن تعزيز معايير الامن والسلامة لا يقتصر على داخل المطار، وإنما تشمل أيضا المحيط الخارجي للمطار وهذا يتطلب التنسيق والتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة.

موضحاً أن دبي تطبق هذا المعيار من خلال خطة شاملة للامن والسلامة، وهناك اجتماعات عدة لتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات في دبي وصناع القرار فيها وهي تجربة فريدة لم تطبقها حتى اكثر المطارات تطوراً في العالم.

وقال إن قطاع الانظمة والحلول التقنية ما زال يستحوذ على نحو 15 إلى 20 بالمئة من تكلفة انشاء المطارات والباقي لإنشاء هيكل المطار والمباني فيه، مشيرا إلى ان تطور هذه التقنيات والحلول يدفع إلى تراجع اسعارها مع الحرص على استخدام التقنيات الجديدة واستبدالها بالقديمة.

وتوقع حنوش ان تحقق شركة بيانات نموا في اعمالها، بواقع 25 بالمئة، وهي نفس النسبة التي حققتها خلال الاعوام الخمسة الماضية مع توالي تنفيذ المشاريع الجديدة وتوسيع المطارات القائمة لمواكبة النمو في حركة السفر والنقل الجوي في المنطقة.

خصوصا ان الشركة تقدم خدمات وحلولاً كاملة للمطارات من الألف إلى الياء وفق معايير عالمية، ومن ضمنها انظمة شاشات الرحلات وأنظمة اتمام اجراءات السفر وأنظمة الأمن والأنظمة الصوتية داخل صالات المطار وتقديم البرمجيات الخاصة بها وأنظمة اضاءة مدارج الهبوط والاقلاع والهبوط الآلي.

وقال إن اكبر اسواق الشركة هي سوق الامارات، حيث مقر الشركة، وهناك اسواق كبيرة متوقعة ستدخلها الشركة خلال العامين المقبلين وهي السعودية وقطر وسلطنة عمان، مشيرا إلى ان الشركات المحلية هي الاقدر على خدمة اسواق المنطقة خصوصا اذا كانت تمتلك الخبرات والامكانات العالية اضافة إلى خدمة ما بعد البيع وخدمات الصيانة.













الفخوره بحجابها الله أكبرالله أكبرالله أكبر

لاإله إلا الله

الله أكبرالله أكبرالله أكبر

ولله الحمد
رد مع اقتباس