عرض مشاركة واحدة
قديم 15-09-11, 10:56 AM رقم المشاركة : 3
الكاتب
هداج

المُتميِّـــــــــز

 

احصائيتي




آحدث المواضيع
الإتصال

هداج غير متواجد حالياً

 



تطمينات فرنسا وألمانيا بشأن اليونان تدفع المؤشرات الأمريكية إلى الإغلاق مرتفعة بأكثر من 1%
أرقام 14/09/2011 أضف الخبر لقائمة اخباري



استطاعت المؤشرات الأمريكية أن تواصل لليوم الثالث على التوالي إغلاقها في المنطقة الخضراء على الرغم من التذبذب والاضطراب الذي تشهده الأسواق العالمية في الفترة الأخيرة بسبب التداعيات السلبية لأزمة الديون السيادية الأوروبية، ولا سيما في اليونان التي لا تزال محور الأحداث.

فقد أنهي مؤشر "داو جونز" الصناعي تعاملات اليوم مرتفعا 1.30% إلى مستوى 11246 نقطة، بينما أضاف مؤشر بورصة "ناسداك" لأسهم التكنولوجيا 1.60% إلى مستوى 2572 نقطة، في حين ارتفع مؤشر "اس أند بي 500" الأوسع نطاقا بنسبة 1.35% إلى مستوى 1188 نقطة.

وقد استفادت أسهم "جنرال إلكتريك" بشكل إيجابي من خبر إعادة شراء أسهمها المميزة من "وارين بافيت" مقابل 3.3 مليار دولار وارتفعت 2.5%.

كما استفادت أسهم شركة صناعة الكمبيوتر الشخصي "دل" من إعلان الشركة رفع برنامج إعادة شراء الأسهم بحوالي خمسة مليارات دولار مرتفعة 3.4%، كما ارتفعت أسهم "ياهو" 2% في حين من المنتظر أن يلتقي أعضاء مجلس إدارتها اليوم من أجل النظر في تعيين رئيس تنفيذي جديد للشركة عقب تنحية "كارول بارتز" من منصبها الأسبوع الماضي.

وكان لارتفاع اليورو إلى أعلى مستوياته في أربع جلسات أمام الدولار فوق مستوى 1.3780 أثر في ارتفاع المؤشرات الأمريكية، حيث ضغط عليه أيضا الفرنك السويسري والين الياباني والجنيه الإسترليني.

وكانت المؤشرات الأمريكية قد تلقت دفعة إيجابية من إعلان فرنسا وألمانيا عن تأيدهما لبقاء اليونان داخل بنيان اليورو الموحد، في حين أعلن مكتب المستشارة الألمانية "انجيلا ميركل" عقب مؤتمر الهاتف الذي عُقد اليوم وضم "ساركوزي" و"ميركل" و"باباندريو" أن مستقبل اليونان "داخل منطقة اليورو".

وعلى ما يبدو، فإن أكبر بلدين في منطقة اليورو تصران على بقاء اليونان داخل الكيان الموحد، لكن التصريحات والتعهدات التي أخذاها لم تخرج عن سياق التصريحات المعتادة التي تحمل كلاما بلا إجراءات فورية واجبة التنفيذ، حيث الإصرار دائما على تأجيل مواجهة المشكلة بشكل صارم ووضع حلول طويلة الأجل.

والدليل على ذلك إعراب ألمانيا وفرنسا عن مساندتهما لقرارات قمة بروكسل الطارئة في الحادي والعشرين من يوليو/ تموز التي ما زال أمام تفعيلها وقتا بسبب انتظار تصويت البرلمانات الأوروبية داخل منطقة اليورو على تنفيذ وتمرير الإصلاحات الخاصة بصندوق الإنقاذ، في الوقت الذي اضطر فيه البنك المركزي الأوروبي إلى التدخل اليوم من أجل شراء السندات الإيطالية بعد اقتراب العائد على سندات -10 سنوات الخاصة بها من مستوى 6% الذي يعد مكلفا للحكومة الإيطالية.

لكن في كل الأحوال فقد استفادت المؤشرات الأمريكية من الأمر، حيث احتسبت الأسواق أن نتائج المؤتمر كانت ايجابية أو هكذا تصورت.

ومن المنتظر أن يعقد وزراء مالية دول "بريكس" التي تضم الصين والهند وجنوب إفريقيا وروسيا والبرازيل لقاء خلال الأسبوع القادم من أجل سبل دعم أوروبا في محنتها الحالية، حيث يبقى خيار شراء السندات مطروحا لكن دون تأكيد نهائي، في حين رحبت مديرة صندوق النقد الدولي "كريستين لاجارد" بالفكرة.

لكن قبل ذلك، فإن وزراء مالية الاتحاد الأوروبي سيلتقون في بولندا يوم الجمعة بحضور غير اعتيادي لوزير الخزانة الأمريكي، بعد أن فشل اجتماع مجموعة السبع في أن يضع حلا عمليا لما تعانيه الأسواق من تخبط نتيجة عدم وجود حلول جذرية لمشكلة الديون السيادية الأوروبية.

ولأن أوروبا تظل محور الاهتمام فإن "موديز" قامت اليوم بخفض التصنيف الائتماني لكل من "سوستيه جنرال" و"كريدي أجريكول" بسبب تعرضهما للديون اليونانية، كما قامت "فيتش" بتخفيض تصنيف خمس مقاطعات في إسبانيا مع الإبقاء على نظرة سلبية تجاهها بسبب التأخير في تحقيق أهداف عجز الميزانية.

يذكر أن مؤشر "فوتسي" البريطاني أنهى تعاملات اليوم مرتفعا 1%، بينما أضاف "داكس" الألماني 3.35%، وارتفع "كاك" الفرنسي 1.90%، حيث ساهمت تصريحات رئيس المفوضية الأوروبية بشأن خيارات إصدار سندات اليورو في دعم صعود المؤشرات الأوروبية













هداج اسعد بمتابعتكم عبر حسابي بتويتر haddaj11@